حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
المجلس الإنتقالي
بشكل مفاجئ، أعلن بقايا المجلس الانتقالي المنحل تغيير اسمه إلى "المجلس الانتقالي للجنوب العربي"، في خطوة تظهر حالة من التخبط التي يعيشها، وعدم امتلاكه مشروعا تلبية لطلب الممول، وفق منتقدوه.
لا يبدو الشاب "إياد" متحمسًا لأي تظاهرات يدعو إليها المجلس الانتقالي (المُنحل) المدعوم من الإمارات، ويعتقد أنها محاولات للتغطية على فشل ما وصفه بـ"إعلان الاستقلال"، وقبل ذلك القرارات الكارثية في حضرموت والمهرة. هذا جدل متصاعد بين الانفصاليين بطرق مختلفة.
كشف قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، أن قيادات جنوبية طلب من السعودية صرف رواتب القيادات والمسؤولين في هيئات الانتقالي، يأتي ذلك بالتزامن مع إغلاق مقر الجمعية الوطنية للانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن.
يرى مراقبون سياسيون أن فرار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات بالإضافة إلى احتجاز نائبة فرج البحسني، علامة على احتفاظ أبوظبي بأساس نفوذها في محافظات جنوبي اليمن، واعتبار هذه الشخصيات ورقة يمكن الاستفادة منها لاحقا في مواجهة السعودية في اليمن.
أطلقت ميليشيات الحوثي تهديدات أمس الأحد لمجلس الرئاسة اليمني، بعد إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا بقيادة التحالف العربي، في أبرز موقف للجماعة المدعومة من إيران تجاه الأزمة في جنوب اليمن وسلسلة القرارات التي اتخذتها الشرعية برئاسة العليمي للسيطرة على المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة المؤقتة عدن.
برز اسم إقليم أرض الصومال الانفصالي في اليمن مرتبطاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي (المُنحل) المدعوم من الإمارات، بعد ان كان أولى محطات هروب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بعدها انتقل إلى أبوظبي، لكن علاقتهما كانت أعمق وتتشكل بتعاون مشترك للاستفادة من تجارب الانفصال.